محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
107
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
وقال لي لا يصلح لحضرتى العالم الرباني ، إنما قلبه أين أثبته أو نسبته قائم فإذا لم أنسبه « 1 » تاه وإذا لم أثبته ماد فهو لا يقوم إلا باسمه أو علم اسمه « 2 » . وقال لي إذا آتيتك اسما من أسمائي وكلّمنى به قلبك أوجدته بي « 3 » لا بك « 3 » كلّمتنى بما كلّمته منك . وقال لي ليكلّمنى منك من كلّمته وليحذر منك أن يكلّمنى من لم أكلّمه . وقال لي إذا رأيتني وكنت من أهلي وأهل اسمى فحادثتك فذاك علم وتعرّفت إليك فذاك علم فحصل بيني وبينك علم وحصل بينك وبين العلم « 4 » يقين . وقال لي إذا رأيتني وأردتنى وتحقّقت بي كانت المحادثة عندك وسوسة وكان « 5 » التعرّف عندك وسوسة . وقال لي ألفت بين كل حرفين بصفة من صفاتى فتكوّنت الأكوان بتأليف الصفات لها والصفة لا ينقال هي فعاله وبها تثبت المعاني وعلى المعاني ركبت الأسماء . وقال لي إذا جاءتك دواعي نفسك ولم ترني فقد جاءك لسان من ألسنة ناري فافعل كما « 6 » يفعل أوليائي أفعل بك كما فعلت بأوليائي . وقال لي أذنت لك في أصحابك بأوقفنى وأذنت لك في أصحابك بيا عبد ولم آذن لك بأن تكشف عنى ولا بأن تحدّث بحديث كيف تراني . وقال لي هذا عهدي إليك فاحفظه بي « 7 » وأنا « 8 » حافظه عليك وأنا حافظك فيه وأنا مسدّدك فيه .
--> ( 1 ) تارة م ( 2 ) لا بشهوده منى م + ( 3 ) - ( 3 ) م - بك ت - لأنك ل ( 4 ) تفس ج ( 5 ) التعريف ل م ( 6 ) تفعل ت ل ( 7 ) فأنا ا ب ت ( 8 ) م -